فصل: 118- عمير بن سعد بن شهيد بن قيس الأنصاري

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



يوم الحكمين وبعثه النبي-صلى الله عليه وسلم- مرة مصدقا (1) ولا رواية له.
وكان قوي النفس سر بمصاب عمر لكونه أخافه وكف من بسط لسانه-رضي الله عنه-.
وهو الذي قال فيه النبي-صلى الله عليه وسلم- لفاطمة بنت قيس إذ خطبها: (أما أبو جهم فإنه ضراب للنساء وأما معاوية فصعلوك (2)).
ولما وفد على معاوية أقعده معه على السرير ووصله بمائة ألف فاستقلها.


.118- عمير بن سعد بن شهيد بن قيس الأنصاري

* (ت)
ابن النعمان بن عمرو الأنصاري الأوسي العبد الصالح الأمير صاحب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.
حدث عنه: أبو طلحة الخولاني وراشد بن سعد وحبيب بن عبيد.
وكان ممن شهد فتح دمشق مع أبي عبيدة.
وولي دمشق وحمص لعمر.
في (مسند أبي يعلى): حدثنا إبراهيم بن الحجاج حدثنا حماد بن سلمة عن أبي سنان عن أبي طلحة الخولاني قال:
أتينا عمير بن
__________
(1) المصدق: هو عامل الزكاة الذي يستوفيها من أهلها.
(2) تقدم تخريجه انظر ص 502 ت 3 والضراب: الكثير الضرب والصعلوك: الفقير الذي لا مال له.
* تقدمت ترجمته في الصفحة 103 من هذا الجزء بأخصر مما هنا.